الشيخ علي الكوراني العاملي

184

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

فما رددت عليه ؟ فقلت : ما كان عندي شئ أرد عليه فقال : أو لم تعلموا أنه ابن سبية يعني القائم عليه السلام » . هذا ، ويبدوأن مهدي الحسنيين أو العباسيين في لسانه ثقلٌ يحتبس عليه الكلام فيضرب بيده على فخذه ، فوصفوا بذلك المهدي الموعود عليه السلام ، لينطبق الوصف على صاحبهم ! راجع ابن حماد : 1 / 365 . 8 - كذِبَ العباسيون على النبي صلى الله عليه وآله وزعموا أن المهدي عليه السلام منهم ! في تاريخ بغداد : 2 / 63 ، عن ابن عباس قال : « حدثتني أم الفضل بنت الحارث الهلالية قالت : مررت بالنبي صلى الله عليه وآله وهو في الحجر فقال : يا أم الفضل إنك حامل بغلام . قالت : يا رسول الله وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء ؟ قال : هو ما أقول لك ، فإذا وضعتيه فأتني به . قالت : فلما وضعته أتيت به رسول الله صلى الله عليه وآله فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى وقال : اذهبي بأبي الخلفاء ، قالت : فأتيت العباس فأعلمته ، فكان رجلاً جميلاً لبَّاساً ، فأتى النبي فلما رآه رسول الله قام إليه فقبل بين عينيه ، ثم أقعده عن يمينه ، ثم قال : هذا عمي فمن شاء فليباه بعمه . قال : يا رسول الله بعض هذا القول ، فقال : يا عباس لم لا أقول هذا القول وأنت عمي وصنو أبي ، وخير من أخلف بعدي من أهلي ! فقلت : يا رسول الله ، ما شئ أخبرتني به أم الفضل عن مولودنا هذا ؟ قال : نعم يا عباس ، إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة فهي لك ولولدك ، منهم السفاح ، ومنهم المنصور ، ومنهم المهدي » . والوضع على هذا الحديث ظاهر ! وفي تاريخ بغداد : 3 / 343 ، « عن هشام بن محمد الكلبي أنه كان عند المعتصم في أول أيام المأمون حين قدم المأمون بغداد ، فذكر قوماً بسوء السيرة فقلت له : أيها الأمير إن الله تعالى أمهلهم فطغوا ، وحلم عنهم فبغوا ، فقال لي : حدثني أبي الرشيد ، عن جدي المهدي ، عن أبيه المنصور ، عن أبيه محمد بن علي ، عن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وآله نظر إلى قوم بني فلان يتبخترون في مشيهم ، فعرف الغضب في وجهه ثم قرأ : وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ، فقيل له : أي الشجر هي يا رسول الله حتى نجتثها ؟